 | ملحمة ليبية | مقالةمحمد الصادق الخازمي |
| كثيرون في هذه الدنيا لم يُعرَف فضلُهم إلا بعد موتهم، وشواهد هذا ليست بالقليلة، لكن (حذام بن قدارة) هي آخرُ ما وصلنا في هذه البلاد التي لطالما وُصفت بأنها بلادٌ قَفرٌ من الإبداع والفن، أو أَعِدْ ترتيبَ حروف القفر ليكون الأمرُ أكثرَ عدالة. |
|
|
 | مناجاة | شعرعلي أيمن الشيخ |
يا رحيمًا بالمؤمنينَ وتعفُو عن كثيرٍ، وما اجترحتُ كثيرُ كادَ ثِقْلُ الذنوبِ يقصِمُ ظهري جُد بعفْوِ أنتَ العفوُّ الغفور |
|
|
 | حول الكتاب التذكاري عن المؤرخ الأديب الدكتور عمار جحيدر | مقالةمحمد الصادق الخازمي |
| فإن اجتماعنا في هذا المحفل الكريم بدعوة طيبة من المركز الليبي للأبحاث والنشر لنحتفي بالكتاب التذكاري عن المؤرخ الأديب عمار جحيدر لهو فألٌ حسن على البلاد والثقافة والعلم، وهو دعوةٌ متجدِّدةٌ لإكبار أبناء الوطن المخلصين، والباحثين الجادّين المثابرين، وسنّةٌ حسنة تضيء |
|
|
 | أذان الشيخ معروف الشريف | مقالةأكرم علي حمدان |
| سُئلتُ أوّلَ من أمس عن أجملِ ما ظفرتُ به في عمّان خلال زياراتي المتكرّرة، فقلتُ بلا تردّد: أذانُ المغرب بصوتِ الشيخ معروف الشريف. ذلك النداءُ الذي لا يفتأ ينبعث من بعيد، كأنّه آتٍ من الجنّة |
|
|
 | أيّام في دمشق الشام | رحلةمحمد عكره النويري |
| انقضى بليلة أمس عامٌ على مُصافحتي الأولى لكتابي "العالم المُربِّي" واحتضانه، أما كتابي الثاني "الرحلة الشامية" فكان أسبق منه وفودًا إليّ في طرابلس بنحو شهرين ونصف. كانت مناسبة بعثت من الذكريات الخوالي والآمال الفائتة والأشجان المُضنية الشيء الكثير |
|
|
 | السكاكي وتلقي عبد القاهر | مقالةأنس رفيدة |
| فكرةٌ، أو رأيٌ بالأحرى، يكادُ يستقرُّ في عقلي بعد تتبعٍ وتفكرٍ؛ مفادُه أنَّ كتابي إمام البلاغة عبد القاهر الجرجاني "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة"، قد عاشا غربةً مكانية ومعرفية منذ وفاة مؤلفهما حتى بزوغ فجر "مفتاح العلوم". |
|
|
 | نفثة | شعرعلي أيمن الشيخ |
تَلَهَّيْتُ حَتَّى حَانَ لِلشَّهرِ آخِرُ فبُشِّرَ ذُو فَوزٍ وَعُزِّيَ خَاسِرُ
وَمَا صُمْتُ إيمَانَا وَلَا قُمْتُ حِسْبَةً وَلَمْ أَتْلُ بِالْقُرآنِ وَالْقَلْبُ حَاضِرُ |
|