 | السكاكي وتلقي عبد القاهر | مقالةأنس رفيدة |
| فكرةٌ، أو رأيٌ بالأحرى، يكادُ يستقرُّ في عقلي بعد تتبعٍ وتفكرٍ؛ مفادُه أنَّ كتابي إمام البلاغة عبد القاهر الجرجاني "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة"، قد عاشا غربةً مكانية ومعرفية منذ وفاة مؤلفهما حتى بزوغ فجر "مفتاح العلوم". |
|
|
 | نفثة | شعرعلي أيمن الشيخ |
تَلَهَّيْتُ حَتَّى حَانَ لِلشَّهرِ آخِرُ فبُشِّرَ ذُو فَوزٍ وَعُزِّيَ خَاسِرُ
وَمَا صُمْتُ إيمَانَا وَلَا قُمْتُ حِسْبَةً وَلَمْ أَتْلُ بِالْقُرآنِ وَالْقَلْبُ حَاضِرُ |
|
|
 | تأملات في موضوع اللغة | مقالةخديجة الساعدي |
| تأملتُ في هذه الخلاصةِ طويلًا، فرأيتُ أن الجاحظَ يرى الوجودَ منقسمًا إلى اثنين: وجودٌ داخليٌّ، نفسيٌّ، كامنٌ، غائبٌ، خفيٌّ، بعيدٌ، يغلفهُ الصمتُ! ووجودٌ اجتماعيٌّ، ظاهرٌ، شاهدٌ، ملموسٌ، قريب، تصنعهُ الكلمات! وبينَ الوجودَينِ جسرٌ، هوَ اللغة، فكأنّ اللغةَ هيَ التي تخرجُ الإنسانَ من عزلتهِ الوجودية التي يشوبُها السكون والعدم، لتحقّقَ معناه الاجتماعيَّ، وتقاومَ فناءَهُ الرمزيّ! |
|
|
 | الحروف المقطعة في أوائل السور | مقالةفرج كريكش |
حين أقرأ الحروف المقطّعة في بداية بعض سور القرآن الكريم، لا أشعر أن النص قد بدأ، بل أشعر أنني أنا الذي يُعاد ترتيبي. كأن الوحي لا يُدخلني مباشرة في الكلام، بل يسبق ذلك بلحظة قصيرة، لحظة قد لا تحمل مضمونًا أستوعبه لكنها تُغيّر فيَّ وضعية الاستقبال من الداخل. |
|
|
 | الصحافة والأدب | مقالةبشير بالراس علي |
حين دخلتُ عالم الصحافة قبل بضعة أعوام، دخلته وأنا أحسب أن اللغة ستربحني كما أربحها، وأن بياني سيزداد صلابة واتساعا كلما أكثرتُ منه استعمالا! كنت أظنّ أن القلم إذا أُكره على العمل كلَّ يومٍ ازداد طواعية، وأن العقل إذا عوّدته التحليل ازداد قدرة على الخَلق، وأن الصحافة بما تفرضه من ضبط ومهارة ستكون بابا آخر إلى الإتقان.!. |
|
|
 | نُقول في اختصار البحر المحيط لأبي حيان | بحثإسماعيل أحمد حامد |
| ونظير هذا أن أبا حيان فسر في سورة الأنبياء كلمة ﴿زُبُرٗا﴾ [المؤمنون: 53]بعد قوله تعالى: ﴿وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ ﴾ [الأنبياء: 93]، وإنما هي في سورة المؤمنون وترك تفسيرها هناك، وتبعه على هذا السهو رجلان لخصا من تفسيره إعرابًا |
|
|
 | من أناشيد الانتفاضة | شعرمحمد خليل الزَّرُّوق |
أيها المسجد المبارك حوله كنت مسرى محمد ذات ليله أنزل الله آية فيك تتلى وإليك الرحال شدت لقولَهْ إن يكن للطغاة في الأرض صوله فقريبا سيرسل الله خيله |
|