الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

مناجاة

علي أيمن الشيخ

شعر

تاريخ النشر: 2026/06/15
اقرأ للكاتب
قلتُ لما يئستُ من كلِّ حولٍ
تدَّعِيهِ للعبدِ نفسٌ غَرورُ
يا رحيمًا بالمؤمنينَ وتعفُو
عن كثيرٍ، وما اجترحتُ كثيرُ
كادَ ثِقْلُ الذنوبِ يقصِمُ ظهري
جُد بعفْوِ أنتَ العفوُّ الغفور
———————
يا ربِّ عبدكَ حائرٌ
يدْعُو بِعفوِكَ واقْتدارِكْ
ناءَ الرّجاءُ بخَوفِهِ
فامْنُنْ بأمْنٍ مِنْ حِذَارِكْ
ما لِيْ سِوَى ظَنِّي الْجميلِ =
إذا رُدِدْتُ إلَى جِوارِكْ
يَسْعَى بيَ الْحُبُّ الصُّراحُ =
فهلْ يَقِينِي حَرَّ نارِكْ؟
والظَّنُّ يَبْلُغُ بِالأثِيمِ =
الْمُسْتجيرِ إلَى اغْتِفارِكْ
إنِّي وإنْ سُوءَى فَعَلْتُ =
فَلَسْتَ للحُسنَى بتَارِكْ
يا ربِّ فاغْفِرْ ثُمَّ زِدْ
غَفْرًا وَزِدْ غَفْرًا وبَارِكْ
أَلِجُ النَّعِيمَ بِلَا حِسَابٍ =
طَالَ خَوفِي مِن حِوارِكْ
ربّي، أفِرُّ مِنِ اخْتياري =
لِي إلَى حُسنِ اختيارِكْ
———————
إلَهِيَ أَدْرِكْنِي بنَظْرَةِ رَحْمَةٍ
وأحْيِ مَواتي واكفِنِي مَا أُحَاذِرُ
وجَلِّلْ فُؤَادِي بالرِّضَى وارضَ واهْدِني
سَواءَ صِراطِ الحقِّ إنّك قَادِرُ
إلهي عُبَيْدُ السُّوءِ لازِمُ بَابِكُمْ
يُؤَمِّلُ عَفْوًا، دَمْعُهُ مُتَبَادِرُ
أتَيْتُكَ لمّا خابَ كُلُّ مُأَمَّلٍ
سِواكَ وَهَدَّتْني الذنوبُ الفواقِرُ
بِلا عَمَلٍ أَوْلَيْتُ إلا مَحَبَّةً
أُدِلُّ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وأُفَاخِرُ
أأشقَى بِهَا؟ حاشاك، عوّدْتَني الرِّضَا
كذلكَ ظَنِّي فيكَ أنّك غافرُ

الاسم
رمز التحقق  أدخل الرقم في خانة التحقق  2360