 | نفثةعلي أيمن الشيخ | شعرتاريخ النشر: 2026/03/23 اقرأ للكاتب |
تَلَهَّيْتُ حَتَّى حَانَ لِلشَّهرِ آخِرُ فبُشِّرَ ذُو فَوزٍ وَعُزِّيَ خَاسِرُ
وَمَا صُمْتُ إيمَانَا وَلَا قُمْتُ حِسْبَةً وَلَمْ أَتْلُ بِالْقُرآنِ وَالْقَلْبُ حَاضِرُ
وغرَّتْنِيَ الأيامُ حتّى تصَرَّمَتْ ولَمْ أدرِ حتّى قيلَ ذا العيدُ باكِرُ
فما فرْحَتِي بالعِيدِ إلّا تأسِّيًا وللهِ ما تُطْوَى عليه الضمائِرُ
أقولُ لمن لاقَيْتُ إنّي صَالِحٌ لِيُكْبَتَ ذُو ضِغْنٍ ويفرَحَ نَاصِرُ
أقدِّمُ وَجْهًا بَاسِمًا ذَا بَشَاشَةٍ وأقطِبُ طَوْرًا إذْ تَجِيشُ السَّرَائِرُ
وَلِي زَفَرَاتٌ مِنْ هُمومٍ يَبِتْنَ بِي مُنَاوَبَةً تتْلُو الأوَالِي الأواخِرُ
تَحُلُّ فأَقْرِيها جميلَ تَصَبُّري وأَجْزَعُهَا إن أعْوَزَتْني الْمَصَابرُ
فيا ليتَ شِعْري هلْ أُبَقَّى لِقَابِلٍ ويا ليتَ شِعْري إن بقيتُ أشَاكِرُ
إلَهِيَ أَدْرِكْنِي بنَظْرَةِ رَحْمَةٍ وأحْيِ مَواتي واكفِنِي مَا أُحَاذِرُ
وجَلِّلْ فُؤَادِي بالرِّضَى وارضَ واهْدِني سَواءَ صِراطِ الحقِّ إنّك قَادِرُ
إلهي عُبَيْدُ السُّوءِ لازِمُ بَابِكُمْ يُؤَمِّلُ عَفْوًا، دَمْعُهُ مُتَبَادِرُ
أتَيْتُكَ لمّا خابَ كُلُّ مُأَمَّلٍ سِواكَ وَهَدَّتْني الذنوبُ الفواقِرُ
بِلا عَمَلٍ أَوْلَيْتُ إلا مَحَبَّةً أُدِلُّ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وأُفَاخِرُ
أأشقَى بِهَا؟ حاشاك، عوّدْتَني الرِّضَا كذلكَ ظَنِّي فيكَ أنّك غافرُ |
|