الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

خاطرات

محمد عبد العزيز

مقالة

تاريخ النشر: 2022/12/08
اقرأ للكاتب
"كان الإنسان في الماضي له جسد وروح فقط، أما الآن فهو يحتاج إلى جواز سفر أيضًا، وإلا لن يُعامل معاملة الكائن البشري" ستيفان تسفايج شريد عالمه الذي جرب النفي في البلاد.

أول من عرب كلمة أوتومبيل إلى سيارة هو أحمد زكي باشا رحمه الله، وكذلك حول الدراجة للعجلة، وصحافي بديلا عن الجورنالجي، وأدخل كلمة الشطيرة للاستخدام، وهو أول من وصف الأندلس بالفردوس المفقود... وهو من اخترع علامات الترقيم الحديثة.

البصل والأدب
استفتح عزيز ضياء مذكراته حياتي مع الجوع والحب والحرب بمثل فرنسي "الحياة كالبصلة يقشرها المرء وهو يبكي" ووصف نيرودا البصل بقوله "قارورة مضيئة وأوراقه سيوف" ومحمود درويش أشار إليه حين مزجه بالحب: "يا امرأتي الجميلة، تقطعين القلب والبصل الطري وتذهبين إلى البنفسج"
تخيلت ابن الرومي يسمع أخبار المترفين والأغنياء وتتحرك نفسه للحسد، ويسرح قليلا ويكتب أبيات شعر لتعزية نفسه فيقول:
إذا ما كَساكَ اللهُ سِرْبَالَ صِحَّةٍ
ولم تَخْلُ من قُوتٍ يَحِلُّ ويَعْذُبُ

فلا تَغْبِطَنَّ الـمُتْرَفِينَ، فإنَّهُمْ
على قَدْرِ ما يَكْسُوهُمُ الدَّهْرُ يَسْلُبُ


قصف لذيذ
"كانت ليلى طنوس جريئة وهي في إذاعة bbc، وكانت أكثرهم إبداعا في الذكاء اللماح، مرة قال لها مستر تومسون، مدير التحرير في القسم العربي، وكان متغطرسا وعلى شيء من السماجة: تعالي وتحدثي إلي في مشاكلك فأنا رجل متواضع فأجابته ليلى بسرعة: ولكني لست متواضعة إلى هذا الحد!".

ملحة الوداع
كان طاهر أبو فاشا ينام في بيت الأديب عباس خضر، ويأتي بالكتب الضخمة ويضعها تحت المخدة الرقيقة البالية لإعلائها، ومرة قال له عباس: خذ شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، إنه كبير وينفع في تعلية رأسك، فقال: لا، ابعده عني، إن فيه الأخفش، وأخشى أن يطلع لي في المنام، والأخفش أحد علماء النحو.

المصدر: صفحة الكاتب على الفيس بوك.

الاسم
رمز التحقق  أدخل الرقم في خانة التحقق  6902