الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

كتابُ الله

أحمد محرم

شعر

تاريخ النشر: 2022/03/17
اقرأ للكاتب
كَفَى بكِتَابكمْ يا قومُ نُورًا
فشُقّوا السبْلَ واخْتَرِقوا الظَّلَاما

كِتابُ اللهِ لولا أنْ هَدانا
لمَا وَضَحَ السبيلُ ولا استقاما

عَرَفتمْ حقهُ فرعَيْتُموهُ
وكنتمْ خيرَ مَنْ حَفظَ الذِّماما

بِنعمةِ ربّكمْ قُمتُمْ عليهِ
وقام رَسولُه فيكمْ إماما

نِظامُ الدِّينِ والدُّنيا وماذا
يكونُ الناسُ إنْ فَقَدوا النّظاما

إذا اتَّخَذَ القويُّ الظُّلْمَ دِينًا
فأشقى النّاس مَن يُلقي الزّماما

هو الإسلامُ ما للنّاسِ واقٍ
سِواهُ فأين يَذهبُ من تَعامى

لِكُلٍّ حَقُّهُ ولِمنْ تعدَّى
جَزاءُ البغْيِ مَقضِيًّا لِزاما

كَفى بكتابِكمْ يا قومُ طِبًّا
لِمَنْ يشكو مِنَ الأُمَمِ السَّقاما

كِتابٌ يَملأُ الدنيا حَياةً
ويَنْشُرُ في جوانبها السَّلاما

أقيموا الحقَّ بالسُّوَرِ الغوالي
فإنّ اللهَ يأمرُ أن يُقاما

وأَوْصوا المسلمينَ بها فإنّي
أراهمْ عَن ذخائرها نِياما

وليس لِغافلٍ عَنها نَصيبٌ
مِن الحسنى وإنْ صَلَّى وصاما

تعالى الله أنزلها علينا
عِظاما تَبعثُ الهِممَ العظاما

نَرى في كلِّ ما نَعتادُ منها
إماما عادلا وفتى هُماما

نَرى أُممًا منَ العِقبانِ تَمضي
إلى الغاياتِ تَخترقُ الغَماما

نَرى مَعْنَى الحياةِ وكيفَ تَسمو
فَتحتلُّ الذُّؤابةَ والسَّناما

نَرَى الدُّنيا العريضةَ عندَ دِينٍ
تزيدُ بركنهِ العالي اعْتصاما

هيَ الأخلاقُ طيِّبةً حِسانا
نُقِيمُ بها منَ المُلكِ الدِّعاما

عَليها فارفعوا البُنيانَ حتّى
أَرى بُنيانَكمْ بَلَغ التَّماما

الاسم
رمز التحقق  أدخل الرقم في خانة التحقق  1104