الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

المؤرخون الليبيون

عمار جحيدر

بحث

تاريخ النشر: 2022/03/14
اقرأ للكاتب
* المؤرخون الليبيون القدامى إلى نهاية العهد العثماني: (القرون 6 – 14هـ/ 12 – 20م).
* أجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين: (أربعة نماذج من كل جيل).


الحمد لله حق حمده، وصلَّى الله وسلَّم على خير خلقه.

مدخل:

أودُّ أولاً أن أستهل هذا المنشور، بإسداء جزيل الشكر والتقدير، إلى (جامعة طرابلس) الموقرة الكريمة التي بادرت في أوائل هذه السنة (السبت ـ الخامس من مارس 2022) إلى المشاركة في التقليد الجامعي المعروف بمنح وثيقة (الدكتوراه الفخرية) لعدد (عشرة) من أبناء ليبيا المنتمين إلى أكثر من جيلٍ؛ ممن رأت استحقاقهم لها من الأدباء والمثقفين والباحثين، وقد شملتني هذه المبادرة في دورتها الأولى. ولله المنة والفضل ـ وأسأل الله تعالى أن أكون عند حسن ظن بلادي العزيزة، ومن بها من ذوي المروءة والفضل. ويطيب لي أن أخصَّ بشكري وامتناني في هذا المقام:
* السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. عمران محمد القيب.
* السيد رئيس جامعة طرابلس أ. د. خالد محمد عون.
* السيد عميد كلية الآداب أ. د. عبد الله سالم مليطان.
* السيد عميد كلية الفنون والإعلام أ. د. خالد أبو القاسم غلام.
مع الشكر الواجب أيضاً إلى كل من سعى وشارك في تنظيم هذا اللقاء الثقافي من إدارة الجامعة والكليتين الكريمتين.
وقد آثرت في هذا المقام التقديري الحميم أن أوجه تحيتي المتواضعة الواجبة إلى (جامعة طرابلس)، في نسقٍ بحثيّ مهني؛ فلم أجد قريباً بين يديَّ، سوى هذه الصفحات القليلة التي استخلصتها في بعض المقاربات السابقة عن المؤرخين الليبيين (قدامى / ومحدثين / ومعاصرين). وأسال الله تعالى أن يكون فيها بعض النفع، وأن تقوم بما أودُّ الإفصاح عنه من امتنانٍ وجداني عميق.

الشق الأول: المؤرخون الليبيون القدامى إلى نهاية العهد العثماني: (القرون 6 – 14هـ/ 12 – 20م):

في كتابي (التليسي مؤرخاً، دار الفرجاني 2018) قادتني الصياغة الأولية للدراسة هناك إلى إعداد الفصل الأول عن (التدوين التاريخي في المكتبة الليبية / أو المؤرخين الليبيين القدامى، إلى نهاية العهد العثماني)؛ حرصاً على مزيدٍ من التأصيل والتأطير، مشيراً بإيجازٍ إلى ما تقدَّم تجربة التلِّيسي مؤرِّخاً من تجارب، ثم طُوِّر هذا الفصل المدمج ونُقِّح بزياداتٍ عديدة عن المؤرخين القدامى، ومجموعهم ثلاثون مؤرخاً، وهو عرضٌ تراتبيٌّ جامع، تليه عدَّة جداول: (لتوزيعهم الجهوي / والتوزيع اللغوي / والتوزيع الموضوعي لآثارهم التاريخية). وبعد مزيدٍ من التريُّث والتأمُّل، رأيتُ أخيراً أن أحذف هذا (الفصل) من ذلك الكتاب؛ إذ بَدَا الفصل بعيداً (بمعطياته الموضوعية / وسماتها القديمة) عن سياق الكتاب المعنيِّ بـ(مؤرخٍ ليبيٍّ معاصر). ورجَّحتُ أخيراً إفرادَ هذه الدراسة بكتابٍ مستقل.
وقد دفعتني المشاركة في إحدى المناسبات الثقافية المهمَّة أيضاً إلى مزيدٍ من التنقيح في هذه المقاربة؛ إذ دُعيت إلى المساهمة في يوم (ليبيا: ثقافة وأمل) الذي نظَّمته المندوبية الليبية الدائمة / بالتعاون مع مندوبية جمعية الدعوة الإسلامية (باليونسكو) في باريس: (الاثنين 12 ـ 5 ـ 2014)، فآثرتُ اختيار هذا العنوان نفسه للمساهمة: (المؤرخون الليبيون القدامى إلى نهاية العهد العثماني)، وكان ذلك حافزاً -دون شك- لمزيدٍ من التتمَّة والضبط، وتركيز الصياغة.
ويطيب لي اليوم حقاً أن أغتنم هذه (التحية السانحة الواجبة) نحو جامعة طرابلس؛ ردّاً على مبادرتها الكريمة، لألملم خلاصة موجزة عن الكتاب المؤمَّل الذي طال انتظاري لفرصة نشره؛ وأضمَّها في هذا (المنشور) الموجز / إلى ما عُنيت به في الكتاب السابق (التليسي مؤرخاً) أيضاً، وأعني ذاك التصنيف المقترح (لأجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين). وأرجو أن يكون الجمع بينهما في هذا المنشور كافياً لإيضاح الفارق الجلي بين (سياقي المؤرخين: القدامى / والمعاصرين)، وقد لاحظت في منشور سابق بهذه الصفحة المتواضعة (....)، تعجُّل بعض الإخوة الأفاضل في تعقيباتهم الكريمة إلى الخلط بين القدامى والمعاصرين من جهةٍ / وتجاوز نطاق (النماذج) المحدودة من هؤلاء المعاصرين إلى التنويه بأسماء عديدةٍ في خواطرهم من جهةٍ أخرى.

المؤرخون الليبيون القدامى إلى نهاية العهد العثماني:

1- علي بن مخلوف الطرابلسي، شيخ المؤرخين الليبيين القدامى، وجدُّهم الثقافي الأعلى (القرن 5 ـ 6 هـ/ 11 ـ 12م) ـ (ت 521هـ / 1127م). مفاخر الإسلام وانتشار أمر النبي عليه السلام [السيرة النبوية]. مخطوط: الرباط وتطوان.
*[المؤرخ علي بن مخلوف الطرابلسي ومخطوطة مفاخر الإسلام في السيرة النبوية، مجلة مجمع اللغة العربية، العدد الثالث عشر (محرم 1438هـ / أكتوبر 2016م)، ص 155 ـ 211]
2- مقرين أو مقران بن محمد البغطوري (ق 6 هـ / 12م) ـ (ت بعد 599هـ / 1202م). سيرة مشايخ نفوسة [التراجم والمناقب الإباضية]، تحقيق توفيق عياد الشقروني، مؤسسة تاوالت 2014. (189 ص).
*[النشرة الثانية: مقرين بن محمد البغطوري النفوسي، روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة الشهير بسير البغطوري، تحقيق د. عمر بن لقمان حمّو سليمان بوعصبانة، سلطنة عمان ـ بركاء: مكتبة خزائن الآثار، 1438هـ / 2017م، (432 ص).
3- أحمد بن سعيد الشمَّاخي (ق 9 ـ 10هـ / 15 / 16م) ـ (ت 928هـ / 1522م)، كتاب السير [التراجم والمناقب الإباضية]، تحقيق د. محمد حسن ، بيروت 2009. (3 ج، 1112 ص).
4- محمد بن علي الخروبي (ق 10هـ / 16م) ـ (ت 963هـ / 1556م). شيوخ الخرُّوبي [سيرة علميَّة من خلال تراجم والديه وشيوخه / التراجم والمناقب]، تقديم وضبط د. عبد الحميد عبد الله الهرامة، بيروت 1999، (106 ص).
5- أحمد بن عبد العزيز (ق نحو 10هـ / 16م) ـ (ت ...؟). (مجموع صغير من الأساطير). [الأساطير]، مخطوط باريس، 36 ص.
*[علي مصطفى المصراتي، مؤرخون من ليبيا....].
6- كريم الدين البرموني (ق 10 ـ 11هـ / 16 ـ 17م) ـ (ت بعد 1005هـ/ 1596 ـ 97م التي أتمَّ فيها كتابه). روضة الأزهار ومنية السادات الأبرار في جمع البعض من مناقب صاحب الطار[التراجم والمناقب "الطريقة"]، تحقيق ودراسة د. عبد الحميد عبد الله الهرامة، القاهرة 2009، (ج 1 / 831 ص).
7- الحسين بن أحمد البهلول (ق 11هـ / 17م) ـ (ت بعد 1083هـ / 1672م). (حولية بها بعض أخبار طرابلس في العهد العثماني الأول)، [موجز التاريخ العام]، مخطوط: (مفقود 1). ص؟
8- علي بن عبد الصادق (ق 11 ـ 12هـ / 17 ـ 18م) ـ (ت 1139هـ/ 1725م). الخلاصة لأهل الغنى والخصاصة [السيرة النبوية]، مخطوط: تونس والرباط، نحو 68 ورقة.
*[مصادر دراسة الحياة الفكرية في ليبيا في العهد القرمانلي (1123 ـ 1251هـ / 1711 ـ 1835م)، طرابلس: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، 2033].
*[حقَّقت هذا النصَّ الأخت الباحثة عواطف علي الغرياني في (رسالة ماجستير) بإشراف الدكتور عماد الدين غانم، نوقشت بجامعة (طرابلس) سنة (2003) قبيل وفاة الباحثة – رحمها الله تعالى - ولكنَّ الرسالة لم تنشر بعد. وهي بعنوان: (الحياة الثقافية في ليبيا في أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر: علي بن عبد الصادق وأحد آثاره نموذجاً: دراسة وتحقيق لمخطوطته في السيرة النبوية "الخلاصة لأهل الغنى والخصاصة")، مرقونة على الحاسوب (392 ص)، والنصُّ المحقَّق (ص 116 ـ 312)].
9- عبد السلام بن عثمان التاجوري (ق 11 ـ 12هـ / 17 ـ 18م) ـ (ت 1139هـ / 1727م):
(أ) الإشارات لبعض ما بطرابلس الغرب من المزارات [طبوغرافيا المزارات]، طرابلس 1921، 134 ص.
(ب) فتح العليم في مناقب سيدي عبد السلام بن سليم [التراجم والمناقب "الطريقة"]، مخطوط: تونس وطرابلس، (127 ورقة).
*[عبد السلام العالم التاجوري (1058 ـ 1139هـ / 1648 ـ 1727م): الفقيه الصوفي المؤرخ / وتراجم شيوخه (سيرة علمية: نص ودراسة وملاحق، مكتبة طرابلس العلمية العالمية، 2021].
10- محمد بن خليل بن غلبون (ق 12هـ / 18م) ـ (ت: قبل وفاة أحمد باشا القرمانلي 1158هـ/ 1745م)، التذكار فيمن ملك طرابلس و[مَنْ] كان بها من الأخيار [التاريخ العام / والتراجم]، عُني بنشره وتصحيحه والتعليق عليه الطاهر أحمد الزاوي، القاهرة 1349هـ / 1930م، (232 ص).
11- محمد بن مهلهل الغدامسي (ق 12هـ ، وربما أدرك 13هـ/ 18 ـ 19م) ـ (ت: غير معروف ؟). تذكير الناسي وتليين القلب القاسي بذكر شيءٍ من مناقب سيدي عبد الله بن أبي بكر الغدامسي [التراجم الأسرية]، مخطوط: غدامس، (49 ورقة).
*[مؤرخ مغمور / "أو جديد" من العهد القرمانلي، مجلة تراث الشعب (طرابلس)، العدد 31 (صيف 1992)، والمجلة التاريخية المغربية (تونس)، العدد 65 ـ 66 (أوت 1992)].
12- مصطفى خوجه (ق 12 ـ 13هـ / 18 ـ 19م) ـ (ت نحو 1217هـ / 1802م). تاريخ فزان [موجز التاريخ الجهوي العام]، حققه وقدَّم له وعلَّق عليه حبيب وداعة الحسناوي، طرابلس 1979، 132 ص.
*[الكاتب الوزير الليبي مصطفى خوجه أكبر ناشر للمعرفة في العهد القرمانلي، صحيفة الدعوة الإسلامية، العدد 1426 (الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1436هـ / 1 أبريل 2015م)، والأعداد الأربعة التالية].
13- محمد بن عبد الكريم العسوسي / النائب (ق 12 ـ 13هـ / 18 ـ 19م) ـ (ت 1232هـ / 1816 ـ 17م). الإرشاد لمعرفة الأجداد [التراجم الأسرية]، مخطوط (مفقود 2). ص ؟
14- حسونة الدغيِّس (ق 12 ـ 13هـ / 18 ـ 19م) ـ (ت 1252هـ / 1836م). (الترجمة الفرنسية لكتاب المرآة ـ لحمدان خوجه الجزائري) ، [مصير الجزائر السياسي]، باريس 1833م، (399 ص).
*[د. عبد الجليل التميمي، بحوث ووثائق في التاريخ المغربي (1816 ـ 1871)، تونس: الدار التونسية للنشر، 1972].
15- حسن الفقيه حسن (ق 12 ـ 13هـ / 18 ـ 19م) ـ (ت نحو 1284هـ / 1867 ـ 68 م). اليوميات الليبية [مدوَّنة حيوية للتاريخ العام]، طرابلس:
ج 1 (1984 / 977 ص) تحقيق محمد الأسطى وعمار جحيدر.
ج 2 (2001 / 1212 ص)، تحقيق عمار جحيدر.
ج 3 (تحقيق عمار جحيدر، لم ينشر: 2018).
16- محمد بن علي السنوسي (ق 13هـ / 18 ـ 19م) ـ (ت 1276هـ/ 1859م). الدرر السنية في أخبار السلالة الإدريسية [موجز عن تاريخ الأدارسة]، ط 3 القاهرة 1380هـ / 1960م، (147 ص).
17- محمد بن عبد الجليل سيف النصر (ق 13هـ / 19م) ـ (ت: غير معروف ؟). ريُّ الغليل في أخبار بني عبد الجليل [رحلة المؤلف، والتاريخ الأسري، والصراع السياسي]، مخطوط: باريس (تحقيق الأستاذ حسين المزداوي، قيد النشر)، (201 ص).
18- عثمان بن عمر الغاتي (ق 13هـ / 19م) ـ (ت بعد 1296هـ / 1879م). (تاريخ غات) بالهاوسا ـ بحروفٍ عربية [التاريخ والطبوغرافيا والآبار]، مخطوط: برلين، 1296هـ/ 1879م، (94 ص).
*[د. عماد الدين غانم، الدواخل الليبية: في مجموعة دراسات للرحالة الألماني غوتلوب آدولف كراوزه، طرابلس، 1998].
19- محمد الأزهري الزنتاني (ق 13 ـ 14هـ / 19م) ـ (ت ؟ نحو 1315هـ/ 1897 ـ 98م). (كنّاشٌ يضمُّ بعض الروايات والأنساب والأخبار عن قبائل الزنتان وما حولها في الجبل الغربي) ، [التاريخ القبلي الجهوي]، مخطوط: الزنتان وطرابلس، نصٌّ غير طويل نحو (31 ص).
20- محمد ظافر المدني (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1321هـ / 1903م). "الرحلة الظافرية" [الرحلة ؟ والتراجم والمناقب]، مخطوط (مفقود 3)، ص ؟
21- محمد بن البشير ظافر المدني (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت بعد 1329هـ / 1911م). اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة [ذيل في طبقات المالكية]، القاهرة 1324هـ / 1906م، (261 ص).
22- إبراهيم بن سليمان الشمَّاخي (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت ؟). قصور وطرق جبل نفوسة / ئغاسرا د ئبريدن دي درارن نـ ئنفوسن (قصور وطرقات جبل نفوسة / بالأمازيغية) ، [الطبوغرافيا ولمحات من التاريخ الاجتماعي والإداري]، الجزائر 1898م، بالبربرية بحروف عربية، النص في العربية نحو (56 ص).
*[الترجمة الأولى: ترجم القسم الفرنسي الأستاذ عبد الله زارو، أعده للنشرموحمد ؤ مادي، كاليفورنيا: مؤسسة تاوالت الثقافية، 2003 (181 ص).
*[الترجمة الثانية: ترجمة أحمد الفساطوي، دراسة وتقديم إمحمد البوجديدي ومحمد عبد النبي دقالي ومحمد علي أبوشارب، طرابلس: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، 2005، (512 ص). جاء النص منجَّماً في مواضع متفرقة بين الزيادات الدراسية العديدة في الكتاب].
23- أحمد الدردير الحضيري (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1330هـ / 1912م). (المسك والريحان فيما احتواه عن بعض أعلام فزان خلال الفترة ما بين القرن التاسع والثالث عشر الهجري ـ الخامس عشر والتاسع عشر الميلادي)، [التراجم والمناقب]، تحقيق أبوبكر عثمان أبوبكر القاضي الحضيري، الخمس 1996، (478 ص).
24- عبد الله بن يحيى الباروني (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1332هـ / 1914م). سُلَّم العامَّة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين [التراجم والمناقب "الاباضية"]، القاهرة 1324هـ ، (55 ص).
25- أحمد النائب الأنصاري (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1336هـ / 1918م):
(أ) المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب [موجز التاريخ العام / والتراجم]، استانبول 1317هـ / 1899م، (400 ص).
(ب) المنهل العذب...، الجزء الثاني [موجز التاريخ العام / والتراجم]، طرابلس 1961، (127 ص). [مخطوط تكويني: مشروع لم يتم].
(ج) نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان [التراجم والمناقب]، بيروت 1963، (223 ص). [مخطوط تكويني: مشروع مهمل].
*[آفاق في خدمة النص / والمخطوط التكويني: مصطلحات جديدة وأمثلة تطبيقية من المكتبة الليبية، بحوث مجمعية، العدد الخامس (1443هـ / 2021م)، ص 215 ـ 309].
26- أحمد الشريف السنوسي (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1351هـ / 1933م). الدر الفريد الوهاج بالرحلة المنيرة من الجغبوب إلى التاج [عملٌ مجموعٌ مركَّب / من عدة رحلات]، مخطوط: بنغازي، (71 ورقة).
*[صدر أخيراً بتحقيق وتقديم: د. أحمد محمد جاد الله ـ و د. عبد الغني عبد الله محمود، من منشورات مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، 1442هـ / 2020م].
27- عبد الرحمن البوصيري (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1354هـ / 1935م). إجمال تاريخ مدينة طرابلس غرب [التاريخ العام]، طرابلس 1315هـ / 1897م، حلقات بصحيفة الترقي.
28- سليمان الباروني (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت 1359هـ / 1940م). الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية [التاريخ "المذهبي"]، القاهرة ؟ (ج 2)، (307 ص).
29 / 30 ـ المؤرخان الشقيقان محمد نوري / ومحمود ناجي (ق 13 ـ 14هـ / 19 ـ 20م) ـ (ت ؟ / ؟). طرابلس غرب، بالعثمانية، عمل مشترك [التاريخ العام للولاية]، استانبول 1330 / 1912م، 196 ص.
*[صدرت للكتاب ترجمتان:
الأولى: للأستاذين عبد السلام أدهم ومحمد الأسطى، بعنوان: (تاريخ طرابلس الغرب)، بنغازي: الجامعة الليبية ـ كلية الآداب، 1970، في 237 ص. وقد اكتفيا باسم المؤلف الثاني محمود ناجي على غلاف الترجمة العربية التي جاءت بهذا العنوان، خلافاً للأصل أيضاً. وربَّما كان اضطلاعُه بنشر الكتاب منفرداً دون أخيه، وانفرادُه بإضافة الفصل الخاص (بالهنترلاند) في آخر الكتاب وراءَ هذا اللبس أو السهو الذي يتصل بالضبط الببليوغرافي للترجمة، وحقوق المؤلف.
والثانية: للأستاذ أكمل الدين محمد إحسان (الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو) بعنوان: (طرابلس الغرب)، طرابلس: دار مكتبة الفكر، 1973، في 270 صفحة. وعلى غلافها اسما المؤلفين معاً معكوسين في الترتيب: محمد (كذا ـ خلافاً للأصل محمود) ناجي (نائب طرابلس الغرب)، ومحمد نوري (بكباشي مشاة بالفرقة العسكرية بطرابلس)].

جداول تحليلية / ورسوم بيانية:


* التوزيع الجهوي للمؤرخين الليبيين القدامى إلى نهاية العهد العثماني.

* التوزيع اللغوي لآثار المؤرخين الليبيين القدامى إلى نهاية العهد العثماني.

* التوزيع الموضوعي لآثار المؤرخين الليبيين القدامى إلى نهاية العهد العثماني.


ملاحظات عامَّة على آثار المؤرخين الليبيين القدامى إلى نهاية العهد العثماني:
1- خلوُّ القرون الأربعة الهجرية الأولى من الآثار التاريخية، فيما نعرف حتى اليوم.
2- أقدمُ نصٍّ تاريخي وصل إلينا يعود إلى أواخر القرن الخامس أو مطلع السادس، وهو في السيرة النبوية، ولا يشاركه موضوعياً سوى نصٍّ واحدٍ (الخلاصة) في (القرن 12هـ).
3- نال المركز (طرابلس) النصيب الأوفى من المؤرخين، ولكنَّه لم يستأثرْ بهم جميعاً - كما ترى في جدول التوزيع الجهوي.
4- جلُّ الآثار التاريخية محليَّة (تُعنى بالشأن المحلي)، وجزئيَّة جهويّاً / أو موضوعياً.
5- يُعَدُّ كتاب (التذكار) لابن غلبون (القرن 12هـ) أولَ نصٍّ (غالباً) / أو (النصّ التأسيسي) في رصد (التاريخ العام من منظور شمولي).
6- تليه من هذا المنظور الأعمال التالية: اليوميَّات الليبية (ق 13هـ)، والمنهل العذب (ق 14 هـ)، وطرابلس غرب ـ باللغة التركية العثمانية (ق 14هـ).
7- جلُّ الآثار صغيرة الحجم لا تتجاوز الجزءَ الواحد، ويبدو جليّاً أنَّ (اليوميات الليبية) أكبر نصٍّ تاريخي في المكتبة الليبية.
8- تمثل كتب التراجم / والمناقب النسبة الكبرى: (كتاب البغطوري ، سير الشماخي ، شيوخ الخروبي ، فتح العليم ، تذكير الناسي ، الإرشاد، المسك والريحان ، نفحات النسرين...).
9- جمعت هذه الآثار التاريخية في المكتبة الليبية بين خمس لغاتٍ، وهي ـ وفق التسلسل الزمني في الجدول: العربية (فصحى / ومحكية دارجة)، والفرنسية (في مصير الجزائر السياسي بعد الغزو الفرنسي)، والهاوسا (بحروف عربية)، والبربرية (بحروف عربية)، والتركية العثمانية (بحروف عربية).
10- تتوزَّع هذه الآثار على ثلاث حالاتٍ، حتى اليوم ـ فيما أعلم:
(أ) ـ منشور: (2 ، 3 ، 4 ، 6 ، 9 مكرر، 10 ، 12 ، 14 ، 15 ، 16 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25 ، 25 مكرر، 26 ، 28 ، 29 / 30: عمل مشترك) = 19.
(ب) ـ نُشر جزئياً في صحيفة: (27) = 1.
(ج) ـ مخطوط: (1 ، 5 ، 8 ، 9 ، 11 ، 17 ، 18 ، 19) = 8.
(د) ـ مفقود / غائب: (7 ، 13 ، 20) = 3.
ـــــــــــــــــــــــــــ
المجموع: 31

ثبتٌ تراتبي بما ظهر من دراساتٍ وندواتٍ علميَّة عن المؤرخين الليبيين: (قدامى / ومحدثين / ومعاصرين):

1- ابن غلبون مؤرخ ليبيا، للأستاذ علي مصطفى المصراتي، طرابلس، 1966، (183 ص من القطع الصغير، سلسلة الكتاب الليبي 2).
2- مؤرِّخون من ليبيا: مؤلفاتهم ومناهجهم ـ عرض ودراسة، للأستاذ الجليل علي مصطفى المصراتي. طرابلس، 1977. (344 ص).
3- ابن غلبون مؤرخ ليبيا. مؤتمرٌ علميٌّ بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية (مارس 1981)، لم تصدر أعماله كاملة، وإنَّما نُشرت منها بضعة أبحاثٍ مختارة في عددٍ خاص بمجلة البحوث التاريخية (يناير 1982). [ولا تزال بقية الأبحاث مرقونة على الآلة الكاتبة ـ ومخطوطة، في مجلَّد بمكتبة المركز].
4- المؤرخ أحمد النائب الأنصاري (1848 - 1918م): حياته وآثاره وعصره في الذكرى المئوية لصدور كتابه مع نهاية القرن (1899 - 1999م). أعمال ندوة علميَّة، تحرير عمار محمد جحيدر، من منشورات المركز، 2008 (815 ص).
5- المؤرخون الليبيون في القرن التاسع عشر: دراسة في الثقافة والمنهج، للأخت الباحثة عفاف الباشا. بيروت: دار المدار الإسلامي، 2008 (288 ص). (أصل الكتاب رسالة ماجستير بكلية الآداب – جامعة الزاوية).
6- ابن غلبون وكتابه التذكار: دراسة مقارنة في تاريخ ليبيا الحديث. للأخ الباحث العراقي علي حسين النمر، من منشورات المركز، 2008، (573 ص). (أصل الكتاب أطروحة دكتوراه بكلية الآداب والعلوم ـ ترهونة).
7- المؤرخ محمد مصطفى بازامة (1923 - 2000): حياته وآثاره في إطار حركة التوثيق والبحث التاريخي المعاصر. أعمال ندوة علميَّة (طرابلس 2002)، تحرير عمار محمد جحيدر، من منشورات المركز، 2013 (847 ص).
8- الطاهر أحمد الزاوي (1890 – 1986م): المؤرخ اللغوي الفقيه. ندوة علمية بالمركز (طرابلس 2004). لم تصدر بعد، وتأخَّر إعدادها للنشر لغياب العديد من الأبحاث. [وقد نُظِّمَت عنه ندوةٌ أخري أيضاً، وصدرت في كتاب وفق البيانات التالية]:
الشيخ الطاهر أحمد الزاوي: حياته وآثاره: (أعمال الندوة العلمية الأولى التي أقامتها مؤسَّسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية يومي 3 ـ 4 أبريل 2012م)، تحرير وتقديم محمود المهدي الغتمي، الزاوية الغربية: مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية 2016، (596).
9- التليسي مؤرخاً (1930 ـ 2010): مقاربة أوليَّة، طرابلس: دار الفرجاني، 2018.
10- عبد السلام العالم التاجوري (1058 - 1139هـ/ 1648 - 1727م): الفقيه الصوفي المؤرخ وتراجم شيوخه (سيرة علمية - نصٌّ ودراسة وملاحق). لكاتب هذه السطور، مكتبة طرابلس العلمية العالمية، 2021، (466 ص).

وشائج الصلات بين مصادر التاريخ الليبي في القرون الماضية:

عند انشغالي بإعداد مقاربة دراسية عن: [الدكتور محمد عبد الكريم الوافي (1936 ـ 2011) مؤرخاً محققاً: قراءة نقدية في الحوليات الليبية ـ نموذجاً، مجلة مجمع اللغة العربية، العددان الخامس عشر والسادس عشر 1440 ـ 1441هـ / 2018 ـ 2019]، اضطررت هناك إلى متابعة (حولية البهلول) المفقودة، بين الحوليات الليبية؛ لذا آثرت إعداد ملحق بياني في شكلين متفاوتين:
(أ) ـ موجزة: وشائج الصلات بين مصادر التاريخ الليبي ـ في الأعمال البارزة بأربع لغات ـ خلال القرون الأربعة الماضية (11 ـ 14هـ / 17 ـ 20م). انظر الشكل الملحق في (اللوحات الثقافية).
(ب) ـ موسعة: وشائج الصلات بين مصادر التاريخ الليبي ـ بأربع لغات في خمسة قرون (10 ـ 14هـ / 16 ـ 20م). انظر الشكل الملحق في (اللوحات الثقافية).
[أُعدَّ هذان الشكلان ضمن معطيات التعريف بحولية حسين بن أحمد البهلول المفقودة ـ المؤرخ السابع].



الشق الثاني: أجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين: (أربعة نماذج من كل جيل).

في كتاب (التليسي مؤرخاً) عُنيت بمحاولةٍ أوليَّةٍ توخَّيت من خلالها تقديم تصنيفٍ مقترحٍ (لأجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين)؛ مستهدفاً الحثَّ على التحوُّل من دراسة (الرموز الأفراد / إلى الأجيال المركَّبة)، وما يستدعيه ذلك من الكشف عن سمات كل جيلٍ، وملامح التكوين / والتطور المنهجي بين الأجيال. وقد اهتديت إلى اقتراح الأجيال الأربعة التالية لمؤرخي ذلك القرن، مكتفيّاً بأربعة نماذج من كل جيل [كما أضفت إليهم هناك تعقيبات ببعض الأسماء الأخرى؛ وفي ذلك أيضاً إشارة جليَّة إلى نسبية الاختيار/ والنماذج الدالَّة]. وسأقتصر هنا على الإشارة الموجزة إليها في الخلاصات التالية.

الجيل الأول / المخضرمون: (نهاية العهد العثماني / وبداية تاريخنا المعاصر):

1- إسماعيل كمالي (الخمس 1883 ـ طرابلس 1936):
تحقيق الأفق اللغوي الثلاثي (ع. ع. غ)؛ الجامع بين العربية / والعثمانية / وإحدى اللغات الغربية، في التكوين الثقافي، والمبادرة إلى البحث الوثائقي الجديد الرصين.
2- الطاهر أحمد الزاوي (الزاوية 1890 ـ طرابلس 1986):
ناشر التذكار لابن غلبون (النص التأسيسي في مدوَّنة التاريخ الليبي ـ من منظورٍ شامل لأطراف البلاد)، والمؤرخ المشارك / المعاصر لحركة الجهاد الليبي.
3- محمد الأسطى (طرابلس 1900 ـ 1991):
خبير الوثائق العربية والعثمانية، والملمُّ بالإيطالية أيضاً، الحكَّاءُ المفيد من ثراءِ الرصيد، والعثماني الأخير، في آخر ولاية عثمانية بشمال أفريقيا.
4- محمد الطيِّب الأشهب (النوفلية 1907 ـ القاهرة 1958):
مؤرخ السنوسية في ليبيا، مع العناية بتاريخ برقة.

تعقيب:
اكتفيت بهذه النماذج الأربعة الدالَّة على سبيل المثال ـ لا الحصر؛ إذ ينتمي إلى هذا الجيل المخضرم زمنياً أيضاً كلٌّ من:
أ ـ سليمان الباروني (1870 ـ 1940)، ولكنَّه عرف (مؤرخاً) في أواخر العهد العثماني بكتابه (الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية) ـ خلافاً لمعاصره إسماعيل كمالي الذي ظهرت آثاره فيما بعد ـ لذلك أدرجت الباروني هناك بين أواخر (المؤرخين الليبيين القدامى)، وقد ظهر له أخيراً أثره (المخطوط) الآخر الذي أنجزه في فترة الاحتلال الإيطالي بعنوان: (تاريخ الحرب في طرابلس الغرب).
ب ـ عبد السلام أدهم (ولد نحو 1898 ـ وتوفي سنة 1980، نقلاً عن ابنته السيدة الكريمة الكاتبة رباب أدهم)، وهو يشبه كثيراً محمد الأسطى في سماته المذكورة أعلاه، إذ قدَّم كلاهما خدمات جليلة لوثائق العهد العثماني.
ج ـ السنوسي محمد الغزالي (الأزهري) الذي لم أقف على تاريخ ميلاده، ولكنَّه من هؤلاء المخضرمين غالباً، وقد عُنِي بتاريخ برقة ـ على وجه الخصوص ـ وله: (السبك الحديث في تاريخ برقة في القديم والحديث)، القاهرة 1938.
د ـ أحمد زارم (ولد بالرحيبات سنة 1906)، من المهاجرين إلى تونس خلال الاحتلال الإيطالي، وكان له نشاط سياسي وصحافي في المهجر وفي ليبيا قبيل الاستقلال. عُنِي بتوثيق تجربته وذكرياته عن تاريخ ليبيا المعاصر، ولم يكن مؤرخاً (مهنيّاً) كالآخرين.

الجيل الثاني / المؤسسون الأوائل: (الجيل العصامي: جيل ما بين الحربين):

1- مصطفى عبد الله بعيُّو (مصراتة 1921 ـ أمريكا 1988):
بداية المدرسة التاريخية المنهجية الحديثة، والتوجُّه غالباً إلى تاريخ ليبيا الحديث والمعاصر، مع عنايةٍ موسَّعةٍ بالمصادر الغربية في عمله الببليوغرافي الكبير (المختار في مراجع تاريخ ليبيا).
2- محمد مصطفى بازامة (بنغازي 1923 ـ 2000):
العناية بالتاريخ الليبي في كل العصور، مع التفاتةٍ موسَّعةٍ إلى (تاريخ برقة) على وجه الخصوص، والمساهمة في التاريخ الإسلامي (خطاباً للآخر) باللغة الإيطالية.
3- علي مصطفي المصرتي (الإسكندرية 1926 ـ [طرابلس 2021]):
العناية بتاريخ ليبيا الثقافي، والتراث الشعبي، ونشر بعض النصوص المخطوطة، مع مشاركةٍ ملحوظة في الإبداع القصصي والنقد الأدبي.
4- خليفة محمد التلِّيسي (طرابلس 1930 ـ 2010):
العناية بالترجمة الأدبية / والتاريخية، والمساهمة في الإبداع الشعري والقصصي، والنقد الأدبي، والتعريف بالآداب الغربية.
تعقيب:
ينتمي إلى هذا الجيل اسمان آخران، وإن كان أولهما متقدماً على (عقد العشرينات) ببضع سنوات، وثانيهما بعده ببضع سنوات أيضاً، وهما:
أ ـ وهبي البوري الذي ولد ببنغازي سنة 1916، وتلقى تعليمه في بنغازي والإسكندرية وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، ولكنَّه اتجه إلى الكتابة الأدبية أولاً، ثم جمع أخيراً بين التأليف والترجمة التاريخية، وهو أكثر شبهاً بالتليسي في هذا المقام.
ب ـ مفتاح السيِّد الشريف الذي ولد ببنغازي سنة 1934، ودرس الثانوية العامة بمصر، واشتغل بالأدب والصحافة والعمل الدبلوماسي، وأسهم في البداية، ثم عاد أخيراً إلى الكتابة التاريخية.
ولكنَّ الملاحظة العامة عليهما في هذا السياق أنَّ مساهماتهما (التاريخية) متأخرة زمنياً ـ فيما يبدو ـ عن تأثير هذا الجيل نسبياً.

الجيل الثالث / طلائع الجامعة الليبية: (جيل الخطاب الجامعي للدولة الليبية الناشئة):

1- صلاح الدين حسن السوري (الزاوية 1936 ـ طرابلس 2020):
العناية بتاريخ ليبيا الحديث والمعاصر، والعودة إلى الأفق اللغوي الثلاثي: (ع. ع. غ).
2- محمد عبد الكريم الوافي (المرج 1936 ـ بنغازي 2011):
التوجُّه إلى اللغة الفرنسية، والعناية بالترجمة التاريخية المحقَّقة (في الحديث والقديم).
3- عمر علي بن إسماعيل (بنغازي 1937 ـ استانبول 2019).
العناية بالعهد القرمانلي، والعهد العثماني الثاني.
4- عبد الكريم أبوشويرب (طرابلس 1938).
مؤرخ الطب والأطباء، والمؤسَّسات الصحيَّة، من خلال الأفق اللغوي الثلاثي: (ع. ع. غ: العربية، والعثمانية، والإنجليزية).

الجيل الرابع: تعدُّد البُعْد الجامعي / وبداية العمل المؤسَّسي: (جيل التكاثر / والتعدُّد والتحوُّل):

كنت فيما مضى حين أعددت هذا الجدول الموجز لأجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين، في (ذكرى المرحومين التليسي والوافي) قد اكتفيت آنذاك ـ هنالك وهناك، بالأجيال الثلاثة السابقة، ولكنَّني آثرت اليوم أن أضيف إليها الجيل الرابع، وبدا لي عند النظر ابتداءٍ أنَّه بحكم التطور الزمني (جيلٌ مركَّبٌ) أكثر تنوُّعاً واتساعاً؛ لذا اخترت له هذا العنوان المزدوج، ويلفت النظر هنا انَّ الشرائح الجامعية قد تكاثرت، وتعدَّدت، وتنوَّعت، وصدق عليها هذا الهاجس (طيف / واطياف) الذي ملأ ذهني في هذا السياق، على النحو التالي:
1- الموفدون إلى الدراسات العليا بالجامعات الغربية (أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية).
2- الموفدون إلى الدراسات العليا بالجامعات العربية (في المشرق والمغرب).
3- باحثو الدارسات العليا التي استجدَّت في أقسام التاريخ بالجامعات الليبية.
4- التحوُّل إلى العمل المؤسَّسي (بظهور مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية).
ولذلك تعذر هنا اختيار النماذج المحدَّدة لكثرتها، وحلَّت الأطياف محل الأسماء... وقد قدَّمت هذه الخلاصات مراراً في سياقاتٍ وصياغاتٍ مختلفة، عند الكتابة عن هؤلاء المؤرخين الأفاضل: الزاوي، بعيُّو، بازامة، المصراتي، التليسي، الوافي، والمبروك الساعدي / وأحمد مدلل. وليس في ذلك تكرارٌ يُذكر؛ لتعلُّق التصنيف المقترح ـ على هذا النحو ـ بكل واحدٍ منهم.
* [التلِّيسي مؤرِّخاً (1930 ـ 2010): مقاربة أوليَّة، طرابلس: دار الفرجاني، 2018، ص 34 ـ 41].
* [تصنيف مقترح لأجيال المؤرخين الليبيين في القرن العشرين، ضمن: اليوم العلمي للمؤرخ مصطفى عبد الله بعيُّو (1921 ـ 1988): رئيس الجامعة الليبية ورجل الدولة ورائد المؤرخين الأكاديميين الليبيين (جامعة مصراتة 8 ـ 3 ـ 2018)، تحرير: د. أحمد محمد الشلابي، د. حنان إمحمد فنيخرة، د. إبراهيم مفتاح شيرة، من منشورات جامعة مصراتة، 1442هـ / 2021م، ص 92 ـ 122].

خاتمة شجية:

في الجلسة الافتتاحية لندوة المؤرخ الجليل محمد مصطفى بازامة (1921 ـ 2000)، قبل عشرين عاماً (2002):
[ويطيب لي حقّاً وصدقاً أن أجدِّد عميق الشكر والتقدير لهذا الملأ النبيل الكريم من العلماء الأجلاء والأساتذة الباحثين الذين نفروا جميعاً من كل حدبٍ وصوب، تلبية لنداء هذا الواجب العلمي نحو المؤرخ العصامي الراحل الذي تؤكد ندوته العلمية اليوم أنَّ عطاءَه السخيَّ وبذله الوفيَّ لم يذهبا سدى، ولن يُضيع الله أجر مَنْ أحسن عملاً.
وقد تعثرت حظوظ هذه الندوة خلال هاتين السنتين، وتمَّ تأجيلها أكثر من مرة، لذلك نرجو المعذرة من أسرة المؤرخ، ومن المشاركين الأفاضل، وكان ينبغي أن تعقد هناك في بنغازي الجميلة في زمانها ومكانها، في الذكرى الأولى لوفاة المؤرخ الراحل، وفي المدينة التي نشأ فيها وخصَّها بالكثير من عنايته. ولكن قُدِّر لهذه القاعة الكريمة النبيلة التي تستمدُّ نبلها من هذا (المقام المنيذري) الجليل، أن تشارككم هذا الاحتفاء العلميَّ النبيل، بواحدٍ من المؤرخين الأعلام المعاصرين، وقد آن لهذه القاعة ـ كما اقترحتُ ذات يوم ـ أن تتشح جدرانها البيضاءُ بهذه الرموز من كبار المثقفين الذين (تجفُّ آبارُ النفط، ولا تجفُّ آثارُهم)!
تجفُّ ينابيعُ المناصب والغنى
ويبقى عطاءُ الشعر كالنهر جاريا

نعم ... لعمرك ..نعم
تجفُّ ينابيعُ المناصب والغنى
ويبقى عطاءُ (الفكر) كالنهر جاريا

بيت ثريٌّ محلِّق في سماء الشعر، للشاعر العربي السوري الأصيل الأستاذ عبد المعين الملوحي (ولد في مدينة حمص سنة 1917)، وهو من قصيدة طريفة جزلة يرثي بها نفسه ...الخ].
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الاسم
رمز التحقق  أدخل الرقم في خانة التحقق  6769