الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

بئار الموت

أيوب الجهني

شعر

تاريخ النشر: 2021/05/18
اقرأ للكاتب
إذا كانت حقوقُكَ تُسْتَرَقُّ * وفيك عن الحقوق وَنًى ورِقُّ

ولا تَأْبى إذا ما سِمْتَ خَسْفًا * وصدرك مِن ذُرَا الأحرار ضَيْقُ

فإنَّ الحرَّ مهما سِيمَ يأبى * وما إنْ ضاعَ للأحرارِ حَقُّ

فَخَلِّ عن الطريقِ لِسَالِكِيهِ * فما لك في طِلابِ العزِّ طُرْقُ

إذا حُريةٌ نادَتْ بَنِيها * فأنتَ لغيرها ابْنٌ مُستحَقُّ

يُجيب لها من الأقصى رجالٌ * لهم يوم الوغى فَتْقٌ ورَتْقُ

يُساقُون المنيَّةَ مَن سقاها * فإنْ عاصَاهُمُ ساقُوا لِيَسْقُوا

مَناياهُمْ مُناهُمْ إنْ تلاقَوا * فبينهمُ وبين الموتِ عِشْقُ

بأيديهم خَوَالسُ للمنايا * كخَلْسِ الناظرين إليه بَرقُ

إذا رشَقُوا فَأَرْشِيَةُ المنايا * مَواتِحُ مِن بِئارِ الموت خُرْقُ

أو الشُّهُبُ الرواجمُ، إنْ تَدَلَّى * رجيمٌ نالَهُ منهنَّ رَشْقُ

لقد ركبوا إلى حَقٍّ مُضَاعٍ * على نُجُبِ الرَّدى، لِيَحِقَّ حقُّ

ومَن ركِبَ الدنيَّةَ أقْعَدَتْهُ * ولم يُكتَبْ له في العزِّ سَبْقُ

وما تصفو المياهُ لِشاربيها * إذا لم يَجْشَمُوها وهْيَ رَنْقُ

وما غسَلَ الدمَ المُهَراقَ إلا * دمٌ فيه لوجهِ اللهِ عِتْقُ

الاسم
رمز التحقق  أدخل الرقم في خانة التحقق  8284