الرئيسية | المتن | كنوز التراث | مختارات | تعريف | ديوان المطالعين | إدارة الموقع  

صديق | قصة

يحيى أحمد محمود

زمان، وقعت بيني وبين أحد الأصدقاء خصومة.
وكان الحق معي، ليس لأنني ملاك لا أخطئ. بالعكس، بل أنا بشر مثلكم، أخطئ وأصيب. لكن تصادف أنني كنت في هذا الموقف على صواب.
تكملةاطلاع: 189تعليق: 0

على هامش مجلس العلماء في السليمانية | مقالة

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

جمعٌ عُلمائِيٌّ رفيعٌ؛ انعقدَ احتفاءً وتكريمًا لشيخنا الحبيبِ، الشيخ محمد عوامَة حفظه الله، بمناسبةِ انتهائِه مِن شرحِ وتدريسِ كتابِ (تدريب الرَّاوِي) في علومِ الحديث، قضَى فيه مع طلابِه سبعَ سنواتٍ
تكملةاطلاع: 321تعليق: 0

أخي العزيز.. رسائل حسين وجلال أمين | مقالة

محمد عبد العزيز

أحبُّ فنَّ الرسائل بين الأدباء، خصوصًا أن الرسائل تُكتب ولا تسبقها نيَّة النشر، لذا فهي تصبح تعبيرًا عن مكنونات صاحبها في لحظة كتابة صادقة وصافية، وعندما رأيتُ أغلفة كتب الرسائل بين حسين وجلال أمين، سألت: هل من إضافة جديدة فيها؟
تكملةاطلاع: 556تعليق: 0

ناقدان على باب الله | مقالة

حسين بافقيه

بينما كانتْ حركةُ الحداثةِ عندنا على أَشُدِّها، وبينما كان عبد الله الغذَّاميّ وسعيد السُّريحيّ يملآن الحياة الأدبيَّة صَخَبًا وضجيجًا وحديثًا في البنيويَّة صباحَ مساءَ = ظَهَرَ لهما - مِنْ حيث لا يريدان - رَجُلٌ لا شأنَ له بالبنيويَّة ولا بأخواتِها، ولكنَّه كان - بوجهٍ مَّا - مُفكِّرًا
تكملةاطلاع: 595تعليق: 0

معركة | قصة

يحيى أحمد محمود

كنت ألقاها بين الحين والآخر في الصالة المخصصة للطلاب فنتبادل التحيات والسلامات يا حبيبنا يا بلديات. لكنّ علاقتنا لم تتجاوز قط الأحاديث السطحية مثل حالة الجو ودرجات الحرارة واتجاه الرياح. كانت علاقة طقسية إن جاز التعبير. فلم يحدث، مثلاً، ولا مرة، أن تزوجنا وأنجبنا طفلاً يرث جمالها وذكائي
تكملةاطلاع: 523تعليق: 0

مَعلَمة المناهج الأزهرية | مقالة

حسين بافقيه

ما إنْ قرأتُ منشوراتٍ عنْ (مَعْلَمة المناهج الأزهريَّة) حتَّى كَسَرْتُ تقليدًا أخذتُّ به، منذ تقاعدْتُّ بفضل الله، وهو أنْ لا أبرَح ضاحِيَة أبحر الشَّماليَّة، إلى وسط جُدَّة وقلب البلد وما يُحِيطُ بهما = إلَّا للشَّديدِ القويّ!
تكملةاطلاع: 794تعليق: 0

جلسة امتحان في "قسم الإلحاد العلمي" | مقالة

سعد مصلوح

... بيد أن كبيرهم -وكان من ذوي الأسنان، ذا نظرة نافذة، قد أراح منظاره ذا العدستين السميكتين على أرنبتي أنفه- بغتني بسؤال على غير توقع. قال: "لي ملاحظة أسألك أن تفسرها لي. كنت في إجاباتك تردد كثيرا عبارات من مثل: ويرى ماركس.. والمسألة من المنظور الماركسي كذا وكذا، ولم تقل لنا ما رأيك أنت؟ نريد أن نعرف رأيك؟
تكملةاطلاع: 633تعليق: 0

زمان السوء | شعر

أيوب الجهني

لا تَدْفعيني إلى تلك الأباطيلِ
فلستُ منها على شِبْرٍ وَّلا مِيلِ

صبرتُ نفسيَ دهرًا عن خوالِبِها
حتى استقامَتْ، فإن لَّمْ تصبري مِيلي
تكملةاطلاع: 116تعليق: 0

ماذا يأخذ الطوفان؟ | مقالة

محمد خليل الزَّرُّوق

لم يشهد هذا الجيل من المسلمين حرب إفناء ممنهجة بشعة في عصر "المشهدية" كالذي وقع في غزة وما جاورها ما بين أواخر سنة 2023 وأوائل سنة 2024م، وقد دخلنا حين كتابة هذا الكلام الشهر الرابع من الحرب، وما زالت الوقائع متفاعلة متدحرجة، وهي مفضية إلى خير إن شاء الله، وإن لم يكن أحد يدري كيف يكون ذلك على وجه التفصيل
تكملةاطلاع: 800تعليق: 2

حواشي ابن هشام على الألفية | مقالة

إسماعيل أحمد حامد

وأما عن الفرق بين هذه الحواشي، فهي مختلفة ومتباينة فيما بينها، وإن قلنا بأنها عدة شروح على الألفية، أو عدة كتب له= لم نبعد كثيرًا، ويُوجد في كل حاشية ما لا يوجد في الأخرى، وإن تشابهت بعض النصوص والتعليقات في بعض المواضع القليلة. ووضْع أكثر من شرح على الكتاب الواحد أمر موجود مشاهد لا يخفى.
تكملةاطلاع: 604تعليق: 0

مطالعة لذكريات بروكلمان | مقالة

محمد خليل الزَّرُّوق

واستوقفني شاهد على نفوذ السفارات الأوربية في إسطنبول أواخر القرن التاسع عشر، إذ في زيارة لبروكلمان إليها توسط موظف في السفارة الألمانية لدى مدير المكتبات في دائرة المعارف فأعارهم مخطوطة باسم السفارة، يقول بروكلمان: «مع أنه كان لا يُسمح البتة بخروج مخطوط من مكتبات إسطنبول، إذ كلها أوقاف دينية»..
تكملةاطلاع: 383تعليق: 0

رسائل من محمّد جمال الدُّرَّة | شعر

محمد شفيق البيطار

أنا لسـتُ أنسى كفَّكَ المَجـروحَ لَحْـظَةَ لَمَّني
ورصاصُهمْ مِنْ فَوقِنا، من أيسري، من أيمَني
كان الرَّصـاصُ مُعَربِدًا كالوحشِ سـاعَةَ أمَّني
تكملةاطلاع: 333تعليق: 0

أيها الأيام | شعر

أيوب الجهني

قَدِيْ أيها الأيامُ مِن حادثٍ قَدِيْ
أَغَرَّكِ مني عادتي في تَجَلُّدي!

لَئِن سَبَغتْ أثوابُ صبري فإنما
سَبَغْنَ على قلبٍ كَليمٍ مُّقَدَّدِ
تكملةاطلاع: 427تعليق: 0

العبور من وادي درنة | مقالة

محمد خليل الزَّرُّوق

كأنه عَتَب عليَّ صديق أني لم أكتب شيئًا في شأن الكائنة التي نزلت بالجبل الأخضر ودرنة، فقلت له: إن المصيبة فوق الكلام، قد عقدت الألسنة، وأذهلت العقول، واختلط فيها المعزِّي بالمعزَّى، والمرثيُّ بالراثي، والمبكيُّ بالباكي، وكلنا ينتظر من يعزيه ويواسيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
تكملةاطلاع: 1866تعليق: 0

من طُرَف الجبناء | قصة

الرقيم

أما والله لو أن تحتي فرسك ومعي سلاحك لأثّرت في عدوك اليوم أثرا ترتضيه، فضحك وقال: والله العظيم لأدفعنّ إليك ذلك ولآخذنّك بالوفاء بشرطك، ونزل عن فرسه فنزع سلاحه ودفعهما إليّ، ودعا بغيرهما فاستبدل به..
تكملةاطلاع: 141تعليق: 0

مدحة نبوية | شعر

عبد الله الطيب

مع الحمد باسم الله ذا النّظم أفتتحْ
نصلّي على الهادي نسلّمُ نمتدحْ
رسولًا به درب الهداية مُتَّضحْ
ولیس بلا حبّ له ديننا يصِحّْ
ونحن به من كل سقم سنبرأُ
تكملةاطلاع: 725تعليق: 0

خبر نادر عتيق الديباجة | قصة

الرقيم

... لكني هجمت على شويخ يوقد نويرة وبين يديه حمار قد قيَّده ونبذ له أضغاثًا فقلت: عِمْ ظلامًا، فقال: نَعِم ظلامك، من أنت؟ فقلت: خابط ضلال، ومعتسف أغفال، فقال: أعافٍ أم باغ؟ فقلت: بل راكب خِطَار، وخائض غِمَار، تؤدِّي إلى بَوَار
تكملةاطلاع: 686تعليق: 0

النفس آلفة الحياة | لزومية

أبو العلاء المعري

لا تَهْزَأَنْ بالشيخ، كم من ليلةٍ
جازت به كالبدر يَحسُنُ دَلُّهُ

شَرُّ الزمانِ زمانُ أَشْيَبَ دالِفٍ
وَصِباهُ أَنفَسُ وَقتِهِ وَأَجَلُّهُ
تكملةاطلاع: 559تعليق: 0

ترجمة محمد محمد حسين بخطّه | سيرة

محمد محمد حسين

ولدت في سوهاج من مدن الصعيد في مصر سنة 1912م، وتلقيت تعليمي الابتدائي والثانوي فيها، باستثناء السنة الأولى الثانوية، التي التحقت فيها بمدرسة أسيوط الثانوية...
تكملةاطلاع: 610تعليق: 0

تعريب الأعلام | مقالة

أحمد محمد شاكر

وهذه القرارات إذا ما تأملها القارئ رأى فيها معنى واحدًا يجمعها، وروحًا عامًّا يسيطر عليها، وهو الحرص على أن ينطق أبناء العروبة بالأعلام التي ينقلونها عن لغات أعجمية بالحروف التي ينطقها بها أهلوها
تكملةاطلاع: 1254تعليق: 0

منتخب من سجع المنثور للثعالبي | بيان الصنعة

الثعالبي

تفضل على من شئت فأنت أميره، واستغن عمن شئت فأنت نظيره، واحتج إلى من شئت فأنت أسيره...
تكملةاطلاع: 774تعليق: 0